عندما نتحدث عن الأدب الروسي في القرن التاسع عشر، يتربع اسم فيودور دوستويفسكي على عرش هذا الإبداع الإنساني الخالد. وفي قائمة أعماله الخالدة، تحتل رواية الجريمة والعقاب الصادرة عام 1866 مكانةً استثنائية بوصفها واحدة من أعمق الروايات النفسية التي أنتجها الأدب الإنساني عبر التاريخ.

