Skip to main content Scroll Top

صدر حديثا

الحرب التي صنعت الشرق الأوسط
البنى الاستعمارية
اقتصاديات الأنابيب
دليل أكسفورد للاقتصاد المغربي
الدين واللجوء

الحرب التي صنعت الشرق الأوسط: الحرب العالمية الأولى ونهاية الإمبراطورية العثمانية
مصطفى أكساكال (مطبعة جامعة برينستون)

كثيرًا ما يُنظر إلى انهيار الإمبراطورية العثمانية، نهاية الحرب العالمية الأولى على أنه أمرٌ محسوم. ويُقال إنه كان مسألة وقت فقط قبل أن يستسلم ما يُسمى بـ”رجل أوروبا المريض” لأمراضه، من سوء الإدارة والنزعة القومية والصراعات العرقية والدينية. في كتابه “الحرب التي صنعت الشرق الأوسط”، يُقلب مصطفى أكساكال هذه الرواية التقليدية رأسًا على عقب. فهو يصف كيف أدت الطموحات الإمبريالية الأوروبية والتزام الدولة العثمانية بإنقاذ إمبراطوريتها بأي ثمن، بما في ذلك تدمير المجتمع الأرمني ومقتل أكثر من مليون جندي عثماني ومدني آخر، إلى التقسيم العنيف للإمبراطورية وخلق شرق أوسط غير مستقر سياسيًا.
يُبين الكتاب أنه حتى عام 1914، كانت الإمبراطورية العثمانية دولةً متعددة الأعراق والأديان قابلةً للحياة، وأن العلاقات بين العرب واليهود والمسلمين والمسيحيين في فلسطين كانت مستقرة نسبيًا. وعندما اندلعت الحرب، سعت الحكومة العثمانية إلى التحالف مع دول الوفاق، لكن طلبها قوبل بالرفض بسبب مطامع بريطانيا وفرنسا في شرق المتوسط. وبعد دخول العثمانيين الحرب إلى جانب ألمانيا وهزيمتهم، استولت بريطانيا وفرنسا على أراضيهم، وأسست نخب وطنية جديدة في تلك الأراضي دولًا مستقلة. أُعيد تسمية المنطقة بـ”الشرق الأوسط”، مما أدى إلى محو إمبراطورية عريقة امتدت لستمائة عام، كانت تشهد تطورًا مستمرًا. يقدم مصطفى أكساكال سردًا شاملًا للحرب، وسياسات القوى العظمى، وقصة أناس عاديين وقعوا ضحية الدمار، موفرًا رؤى جديدة حول الحرب العالمية الأولى وتداعياتها العميقة والدائمة.

 

البنى الاستعمارية: الحجر والأسمنت والعمل والعرق في فلسطين/إسرائيل الحديثة
نمرود بن زئيف (دار نشر جامعة ستانفورد)

لأكثر من قرن، شكّل قطاع البناء محور الصراع على فلسطين/إسرائيل. فقد كانت القدرة على البناء على الأرض، واستخراج المواد منها، وتطوير الهيمنة الاقتصادية والتكنولوجية في صناعة البناء، أمورًا أساسية لتحقيق الطموحات الفلسطينية والصهيونية في إقامة مجتمعات حديثة. كما ساهم قطاع البناء في ترسيخ التسلسل الهرمي الاجتماعي الاستعماري بين اليهود والفلسطينيين، حيث شكّلت المفاهيم العنصرية للمهارة والقدرة والاحتياجات الإنسانية تقسيمات العمل داخل هذا القطاع وفي البيئات المبنية.
من مواقع البناء، ومصنع الإسمنت، ومخيمات العمال، والمنازل المبنية ذاتيًا، وقاعات الاجتماعات، يقدم كتاب ” البنى الاستعمارية” منظورًا جديدًا للصراع الصهيوني الفلسطيني. هنا، تحتل طبيعة الأرض نفسها – الصخور التي تقوم عليها والمباني والبنية التحتية التي تشكلها – مركز الصدارة. يتتبع نمرود بن زئيف، من خلال تجارب وتطلعات أولئك الذين عملوا في الحفر والتصنيع والبناء، التفاعل بين أعمال البناء، وصناعة البناء، والتصورات المجازية لبناء الأمة والدولة، وبناء المجتمعات وإعادة بنائها، وتشكيل الفوارق الاجتماعية. كاشفاً عن الأسس المادية لبنية الهيمنة الاستعمارية، ولكنه يكشف أيضًا عن تاريخ فلسطين الطويل في إعادة البناء في ظل الكوارث المستمرة.

اقتصاديات الأنابيب: هندسة مياه القاهرة الحديثة
شهاب إسماعيل (دار نشر جامعة ستانفورد)

في عام 1865، حصلت شركة مياه القاهرة على امتياز لمدة تسعة وتسعين عامًا يمنحها السيطرة الحصرية على إمدادات المياه في العاصمة المصرية. وما تلا ذلك كان تحولًا جذريًا في المدينة والحياة اليومية. تاريخيًا، كان يتم جلب المياه من النيل وتوصيلها إلى المرافق العامة يدويًا. ولكن مع مطلع القرن العشرين، أصبحت المضخات الآلية والأنابيب تحت الأرض والتجهيزات المنزلية هي السائدة. يروي كتاب “اقتصاديات الأنابيب” قصة القاهرة الحديثة من خلال البنية التحتية الخفية التي جعلت هذا التحول ممكنًا.
بالاستناد إلى بحثٍ مُعمّق في الأرشيفات المصرية والبريطانية، يكشف شهاب إسماعيل كيف أعادت شبكات المياه والصرف الصحي تشكيل القاهرة، بدءًا من أنماط الإسكان والبناء، مرورًا بممارسات التخطيط الحضري، وأنظمة الصحة العامة، والخدمات الحضرية واقتصاداتها الأساسية، وصولًا إلى السياسة الوطنية. فمع تحوّل نظام المياه القديم المُدار جماعيًا إلى شركات خاصة وتوسع البيروقراطية الحكومية، أصبحت صنابير المياه والمصارف والمراحيض ذات التدفقات المائية من السمات المميزة للمنزل المصري، مُغيّرةً بذلك طريقة عيش الناس واستهلاكهم وفهمهم لمعنى الحداثة. ومن خلال تتبّع المهندسين الذين صمّموا وبنوا وأداروا البنية التحتية للمياه، يُقدّم هذا الكتاب القاهرة كمثالٍ حيّ لاستكشاف تحوّلٍ عالمي في إدارة المياه، من نظامٍ قائم على مؤسساتٍ عامة وجماعية إلى نظامٍ يتمحور حول الاستخدام المنزلي الفردي.

دليل أكسفورد للاقتصاد المغربي
كريم العيناوي، أركيبي أوكوباي (دار نشر جامعة أكسفورد)

يُقدّم دليل أكسفورد للاقتصاد المغربي تحليلاً موثوقاً وشاملاً للاقتصاد المغربي. يتألف هذا المجلد، الذي حرّره أكثر من 50 باحثًا وخبيرًا بارزًا، من 34 فصلًا تُقدّم أدلة تجريبية دقيقة ورؤى تحليلية طويلة الأمد. ويُقدّم الدليل رؤى بالغة الأهمية حول التنمية الاقتصادية في المغرب والخيارات السياسية المتاحة للمستقبل. كما يُغطي مراجعات أصلية لقطاعات تشمل السيارات، والطيران، والحرف اليدوية، والسياحة، والخدمات اللوجستية. ويستكشف تقدّم المغرب نحو التنويع الاقتصادي، والتحوّل الهيكلي، وتطوير السياسات الصناعية والاقتصادية.
كما يُركّز على معالجة قضايا رئيسية مثل فخ الدخل المتوسط وتعزيز التحوّل الاقتصادي، مُقدّمًا دروسًا قيّمة للدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط في أفريقيا وخارجها. غالبًا ما يُنظر إلى المغرب على أنه أحد أبرز الاقتصادات الأفريقية. محللاً نموّه الاقتصادي من عام 2000 إلى عام 2025، في سياق تاريخي أوسع يشمل التنمية ما بعد الاستقلال، والتغييرات السياسية، والتراث الثقافي. يضم هذا الدليل مساهمات من باحثين أكاديميين وممارسين في مجال السياسات، ويقدم تحليلات مفصلة للقطاعات الرئيسية. ويشمل مجموعة متنوعة من وجهات النظر التحليلية المنهجية، مما يجعله مرجعاً أساسياً لكل مهتم بالاقتصاد المغربي.

الدين واللجوء: العمال الزراعيون السوريون وسياسات النزوح في لبنان
تشاينا ساجاديان (دار نشر جامعة ستانفورد)

يستضيف لبنان أعلى نسبة من اللاجئين للفرد في العالم، بما في ذلك ما يصل إلى 1.5 مليون نازح سوري. كثير منهم عمال زراعيون سوريون، ساهموا لعقود في دعم النظام الزراعي اللبناني من خلال عملهم الموسمي. يتتبع كتاب “الدين واللجوء” كيف تغيرت حياة هؤلاء العمال الزراعيين الذين تحولوا إلى لاجئين بفعل الحرب في سوريا والانهيار المالي المدمر في لبنان، كاشفاً عن العنف الاقتصادي البطيء الذي قد يدفع الناس إلى ترك أراضيهم، واللجوء إلى العمل بأجر، والوقوع في دوامة الديون.
بالاستناد إلى عمل ميداني تركز على سهل البقاع اللبناني، توثق تشاينا سجاديان كيف ربطت ديون العمال الزراعيين السوريين – لوسطاء العمل وملاك الأراضي والأقارب – حياتهم بشبكات استغلت عملهم، وفي الوقت نفسه دعمتهم في مواجهة حالة عدم اليقين العميق. وعلى النقيض من التصورات الإنسانية للاجئين كضحايا مُقتلعين من جذورهم ينتظرون اللجوء أو العودة، تضع سجاديان محنتهم ضمن سياق تاريخي أطول للهجرة الريفية والانقسام العائلي عبر الحدود اللبنانية السورية. ومن خلال ربط سياسات النزوح الجماعي، والمديونية الجماعية، ونظامنا الغذائي العالمي، تدعو إلى إعادة التفكير جذريًا في الهجرة القسرية باعتبارها مسألة زراعية تتعلق بالعمل، ومسألة نسوية تتعلق بإعادة الإنتاج الاجتماعي. يقدم كتاب ” الدين واللجوء” ، المكتوب بأسلوب يجمع بين الحميمية الإثنوغرافية والعمق التحليلي، صورة إنسانية عميقة للسياسات الجندرية للنزوح، وأهميتها لمستقبل أنظمتنا الزراعية وحرية التنقل البشري – في لبنان وسوريا وخارجهما.

Privacy Preferences
When you visit our website, it may store information through your browser from specific services, usually in form of cookies. Here you can change your privacy preferences. Please note that blocking some types of cookies may impact your experience on our website and the services we offer.